الفيروز آبادي

240

القاموس المحيط

الشاعر . والقراسية ، بالضم وتخفيف الياء : الضخم الشديد من الإبل . وقورس ، بالضم وكسر الراء : كورة بنواحي حلب خراب . وأقرسه البرد وقرسه تقريسا : برده . وآل قراس ، كسحاب : أجبل باردة ، أو هضاب بناحية السراة . وسمك قريس : طبخ ، وعمل فيه صباغ ، وترك حتى جمد . * القرطاس ، مثلثة ( القاف ) وكجعفر ودرهم : الكاغد ، وبالكسر : الجمل الآدم ، والجارية البيضاء المديدة القامة ، والصحيفة من أي شئ كانت ، وكل أديم ينصب للنضال ، والناقة الفتية ، وبرد مصري . ودابة قرطاسية : لا يخالط بياضها شية . ورمى فقرطس : أصاب القرطاس . وتقرطس : هلك . وقرطس ، كجعفر : ة بمصر . * - القرعوس ، كفردوس وزنبور : الجمل الذي له سنامان . * القرقوس ، كحلزون : القاع الصلب الأملس الغليظ الأجرد ، وربما نبع فيه ماء محترق خبيث ، كأنه قطعة نار ، ويكون مرتفعا ومطمئنا . والقرقس ، بالكسر : الجرجس . وقرقيساء ، بالكسر ويقصر : د على الفرات ، سمي بقرقيسا بن طهمورث . وقرقسان : د . وقرقس بالكلب : دعاه ، فقال له : قرقوس ، ويقال أيضا للجدي ، إذا أشلي : قرقوس . * - قرمس ، كجعفر : د بالأندلس . وقرميسين ، بالكسر : د قرب الدينور ، معرب كرمانشاهان . * القرناس ، بالضم والكسر : شبه الأنف يتقدم من الجبل ، ومن النوق : المشرفة الأقطار ، كالقرنس ، وعرناس المغزل . والقرانيس : عثانين السيل ، وأوائله مع الغثاء . وسيف مقرنس : عمل على هيئة السلم . وقرنس البازي : إذا كرز وخيطت عيناه أول ما يصاد ، كقرنس ، بالضم ، والديك : فر ، وقنزع . * القس ، مثلثة : تتبع الشئ ، وطلبه ، كالتقسس ، والنميمة ، وبالفتح : صاحب الإبل الذي لا يفارقها ، ورئيس النصارى في العلم كالقسيس ، ومصدره : القسوسة والقسيسة ج : قسوس وقسيسون وقساوسة ، كمهالبة ، كثرت السينات ، فأبدلوا من إحداهن واوا ، والصقيع ، ولقب عبد الرحمن بن عبد الله المكي العابد التابعي ، الذي هوي سلامة المغنية ، وإحسان رعي الإبل ، كالتقسيس ، والسوق ، وع بين العريش والفرماء من أرض مصر ، منه : الثياب القسية ، وقد يكسر ، أو هي القزية ، فأبدلت الزاي ، وساحل بأرض الهند . ودير القس : بدمشق . ودرهم قسي ، وتخفف سينه : ردئ . والقسة : القرية الصغيرة . وقسهم : آذاهم بكلام قبيح ، وما على العظم : أكل لحمه ، وامتخخه ، كقسقسه . والقسوس : ناقة ترعى وحدها ، وقد قست ، والتي ضجرت ، وساء خلقها ، أو ولى لبنها . وقس بن ساعدة الإيادي ، بالضم : بليغ حكيم ، ومنه : الحديث : " يرحم الله قسا ، إني لأرجو يوم القيامة أن يبعث أمة وحده " . وقس الناطف : ع قرب الكوفة . وكزبير : ع ، وجد عبد الله بن ياقوت المحدث . وكسحاب : ابن أبي شمر بن معد يكرب ، شاعر ، وكغراب : معدن الحديد بإرمينية ،